تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ليتخلص الى التنويه بجود الممدوح، ولا يفوتك ما فيها من تشخيص وتجسيد:

وركب يساقون الركاب زجاجة ... من السّير لم تقصد لها كفّ قاطب

ففد أكلوا منها الغوارب بالسّرى ... وصارت لهم أشباحهم كالغوارب

يصرّف مسراها جذيل مشارق ... إذا آبه هم عذيق مغارب

يرى بالكعاب الزّود طلعة ثائر ... وبالعرمس الوجناء غرةّ آئب

كأنّ بها ضغنا على كلّ جانب ... من الأرض أو شوقا الى كلّ جانب

إذا العيس لاقت بي أبا دلف فقد ... تقطّع ما بيني وبين النوائب

فقال في الأول: يصرف مسراها، مخاطبة للغائب جريا على الأسلوب المتقدم في وصف الركب، ثم قال بعد ذلك: إذا العيس لاقت بي، فعدل الى خطاب نفسه لأنه لما صار الى مشافهة الممدوح

إعراب القرآن وبيانه · الجزء ١ · الصفحة ٢٤٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إعراب القرآن وبيانهج ١ · ص ٢٤٤