تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ روض المناظر فى علم الأوائل والأواخر وفيها: توفى سهل بن عبد الله التسترى.

ونيها: مات البحترى الشاعر بمنيج، أو بحلب، واسمه الوليد بن عبادة، وكان مولده سنه ست وماتشين ونيها: أمر المعتضد يتوريث ذوى الأرحام وأبطل ديوان المواريث، وأظهر سب معاوية ربنيه وأبيه، وصحح ان المفسرين اتفقوا على أن المراد بالشجرة الملعونة فى القرآن بنو امية، ثم احجم عن ذلك.

وفى سته ست وثمانين ومائتين: توفى المبرد، وهو أبو العباس محمد بن عبد الله ين ريده ومولده سثة سبع ومائتين وفى سنه تسع وثمانين ومائتين: توفى المعتضد لثمان بقين من ربيع الأول، ومولده فى ذى الحجة سنة اثتتين وأربعين ومائتين وخلافته تسبع سنين وتسمة اشهر وثلاثة عشر يوما وكان مهيبا شهتا خفيفا شحيا، وبويع ولده المكتفى بالله .

واشتدت شوكة القرامطة حتى حضروا دمشق وقتل كبيرهم يحيى المعروف بالشيخ، وأقاموا آخاه الحسين احمد، وله شامة فى وجهه، رعم أنها آيته، وكبر جمعه، وصالحه أهل دمشق على مال دفعوه إليه، فاخذه وانصرف عنهم، وأخذ حمص، وخطب له على منابرها، وتسمى أمير المؤمنين المهدى، وعهد إلى ابن عمه عبد الله وسماه المدثر المذكور فى القرآن، ونهب حماة، والمعرة، وبلادهما، وقتل الأطفال، نخرج المكتفى ونزل الرقة، وارسل اليه الجيوش فكسروه، وأدخل راس صاحب الشامة بين يدى المكتفى الى بغداد، وطيف به.

وفيها. توفى تعلب إمام الكوفة فى النحو واللغة .

ولى ستة ثتتين وتسعين ومائتين: جهز المكتفى بالله جيشا إلى الشام ومصر وفتحها جديذا، وقتل أولاد طولون، وكانوا بضعة عشر رجلا.

وفى سنة ثلاث وتسمين: قويث شوكة القرامطة وأخذوا دمشق، ونهبوا وسفكوا، وتوجهرا إلى الكوفة، وجهز

روض المناظر في علم الأوائل والأواخر · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

روض المناظر في علم الأوائل والأواخرالمقدمة