============================================================ روض المناظر فى علم الأوائل والأواخر مشعشعة من كف ظبى كاما تناولها من خده فادارها ولى ستة ست وثلاثين ومامتين: أمر المتوكل بهدم قبر الحسين بن على، وكان كثير البغض لعلى بن أبى طالب، ولكنه أمر بالمنع من القول بخلق القرآن .
وفى سنة سبع وثلاثين ومائتين: مات حاتم الاصم الزاهد ولم يكن أصم، وانما كانت امرأة تسأله فخرج منها صوت فخجلت ققال: ارفعى صوتك حتى أسمع، فزال خجلها وغلب عليه هذا الاسم.
وفيها: وثبت بطارقة أرمينية على متوليها يوسف بن محمد فقتلوه، فيجهز المتوكل اليهم بغا الكبير، والتقوا عند دبيل فكسرهم يغا وقتل منهم رهاء ثلاثين آلف، وسبي وشنم وفيها: غضب المتوكل على أحمد بن ابى داود وآله، وأخذ منهم ستة عشر ألف ألف درهم وفى سنة ثمان وثلاثين ومائتين: مات عبد الرحمن بن الحكم ملك الاندلس، وكان مولده سثة ست وسبعين ومائة، وولايته إحدى وثلاثون ستة وثلاثة أشهر، وخلف خمسة وأربعين ابنا، وملك بعده اينه وفى سنة تسع: عزل يحيى ين آكثم، وصودر، واخذ منه مائة ألف دينار.
وفى سنة أربمين ومائتين: مات أبو ثور ابراهيم بن خالد بن اليمان الكلبى البغدادى، كان حنفيا، فلما قدم الشافعى العراق واختلف إليه نقل أقواله القديمة، وترك مذهبه الأول.
وفيها: توفى محمد ابن الشافعى، كان قاضى الجزيرة : وفى سنة إحدى وأربعين وماشين: توفى الإمام احمد بن حنيل(1) بن هلال بن أسد بن إدريس، ينسب الى معد بن (1) هو شيخ الإسلام، وسيد المسلمين فى عصره، ابو عيد الله الذهلى الشيبانى، احد اللاتمة