
والكبرياء هي : عين جمع إحاطة اسم الربوبية، وأوصاف الإلهية، وحقائق الأزلية، ونعوت القدوسية. محتجب عن لواحظ الوهم في عين كمال إحاطة الجمع بتحكم تقديس السلوب لنعوت العبودية، التي لا تضاف إليه إلا إضافة ملك بتشريف صفة فعل له. وهي رداء الكبرياء، الذي ينكشف برفع الحكم لا العين في محل طهارة الصدور من غل تولدات الوهم المؤدية إلى انعكاس التصورات والتصديقات عن تحقيق المطابقة والمنازعة التي توعد عليها فيه هي تسليمه بالمحبة للغير ملكا، لأنه من أحب شيئا عبده. وتعس عبد الدينار، وعبد الدرهم.
ومتى انتفى حكم الغير انتفى حكم الملك والمنازعة لانتفاء الشريك بانتفاء حكم الغير. لأن النفي حكمه شرط في تقديس الإلهية. والتحقيق أنه من أسماء الذات المتصفة . لأنه شامل لأسماء الصفات الذاتية، والفعلية، والتنزيه.