 والحمد: هو ثناء الألسنة البليغة مبالغة بالكمالات الغائبة التي لا تتناهى. فالحميد : هو المقصود بمبالغة الثناء الجميل. إما بالفعل. فتتصور إزاء النعم. وإما بالكشف. فعند نفي الغير الموجب رفعه نفي أحكام القبح. فرع: الرحمة الواسعة هو الموجود الأول بالذات التي يستحيل كون القبح في صور تصورات إحاطة وجوده.
كتاب الأزل · الصفحة ١٣٩