
والوكالة : هي القيام بتدبير مصالح العاجز عن القيام بتدبيرها لنفسه.
فالوكيل : هو صاحب النظر في تدبير مصالح الرعية من وجه الفضل، لا من وجه الوجوب. فرع:
المقلد نيابة الملك الحق هو الذي تخرج على يديه مواد قوانين المصالح العالمية من خزائن العلم في أقساط النظر الصحيح.
كتاب الأزل · الصفحة ١٣٦