
والبعث : هو إرسال ما احتبس في القوة لمانع الإرادة إلى الفعل الواقع في نظام ترتيب الحكمة.
وإما بالنصائح المنبعثة من قوة شخص العلم بروح حياة الأمر لإخراج القوة الناطقة من ظلمات النفوس الطبيعية إلى أنوار فيح العقول الإلهية.
وإما بإرسال شخص الحياة القيومية روح إحياء الموات الطبيعية من ظلمات جواهر الأجسام المفترقة بالهلاك إلى نظام الإعادة بتقدير اقتدارات مكنة الإمكان.
فالباعث : هو القادر على إخراج ما بطن في الغيوب التي لا يحيط بها غيره، ولا يطلع عليها سواه إلى مشاهد شواهد الإيجاد التي لا يطلع عليها إلا هو. فرع:
رابطة جوامع الأسباب الموجبة والموجدة هو مخرج ما في عماء غيب الأزل إلى إنسان عين الأبد.
أما الإيجاب فبالذات.
وأما الإيجاد فبالقوة والفعل.