
والحكمة : إتقان الصنع، وإحكام الوضع المؤدي إلى مطابقة العلة الغائية إلى القصد الأول الناتج عن مقدمة إرادة الوضع المختار.
فالحكيم : هو المتقن لمصالح موضوعاته. العالم بكيفيات نتائج مصنوعاته الواقع غاية العمل حسب مراده. فرع:
مستقر النظام القديم هي الآلة التي لا تنفد بها الأسباب المؤدية إلى قوامات النظام المحكم في العالم الممكن.
كتاب الأزل · الصفحة ١٢٩