تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./0765MuhammadWafa.KitabAzal_0126.png)

والمراقبة : التحفظ من الغفلة المؤدية لعزوب شيء عن العلم الذي لا يتطرق إليه الجهل فيستحيل وقوعه.

فالرقيب : الذي لا يخفى عليه شيء بطن أو ظهر. ولأنه مع كل شيء بأسمائه المناسبة له. فمع العقول بعلمه ومع النفوس بحياته إلى غير ذلك. فهو قائم بأسمائه في الجزئيات محيط بصفاته في الكليات. فرع:

نائب الله في العالم الممكن هو المرتبة المشار إليها بالإني الإلهي، وهي لا تستلزم من هذا الوجه الإحاطة بالجزئيات ولا يصدق عليها الجهل بذلك فإنها عين الجمع وحضرة الكل.

كتاب الأزل · الصفحة ١٢٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

كتاب الأزلص ١٢٦