تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./0765MuhammadWafa.KitabAzal_0124.png)

والجلال : تعظيم يقوم بالنفوس المدركة العاقلة بسبب ملاحظة المعجوز عنه تحقيقا في الغير المفارق لما اقتضته ماهية المعظم من العوارض واللوازم.

فالجليل : العظيم الذي لا يتناهى، ولا ينتهي إليه مع توهم استحالة حصول مثل فعله، وصفته، وذاته، وقوة غيره، ولا غير. فلا مثل له على الحقيقة.

حضرة حق اليقين هو المثل الأعلى الذي لا يزاحمه الغير ولا يقاومه المثل. جلاله في النفوس بحكم الغيب المجرد وفي العقول بحكم العلم المتوهم. وفي العوالم الخارجية بحكم الافتقار إلى ما لا يقدر عليه غيره. فعظمته قائمة، وتعظيمه واجب، وتعينه لا يصح للنفوس المنطبعة على الهيئات السفلية، والعوائد الردية، والمسموعات المتوهمة النظرية.

كتاب الأزل · الصفحة ١٢٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

كتاب الأزلص ١٢٤