$ 2 ( 175 ، 176 ) { واتل عليهم نبأ الذى &
1764 ءاتيناه ءاياتنا فانسلخ منها فأتبعه الشيطان فكان من الغاوين * ولو شئنا لرفعناه بها ولاكنه أخلد إلى الارض واتبع هواه فمثله كمثل الكلب إن تحمل عليه يلهث أو تتركه يلهث ذالك مثل القوم الذين كذبوا بثاياتنا فاقصص القصص لعلهم يتفكرون } . ) 2 $
أعقب ما يفيد أن التوحيد جعل في الفطرة بذكر حالة اهتداء بعض الناس إلى نبذ الشرك في مبدأ أمره ثم تعرض وساوس الشيطان له بتحسين الشرك .
ومناسبتها للتي قبلها إشارة العبرة من حال أحد الذين أخذ الله عليهم العهد بالتوحيد والامتثال لأمر الله ، وأمده الله بعلم يعينه على الوفاء بما عاهد الله عليه في الفطرة ، ثم لم ينفعه ذلك كله حين لم يقدر الله له الهدى المستمر .
وشأن القصص المفتتحة بقوله : ﴿ واتل عليهم ﴾ أن يقصد منها وعظ المشركين بصاحب القصة بقرينة قوله : ﴿ ذلك مثل القوم ﴾ الخ ، ويحصل من ذلك أيضا تعليم مثل قوله : ﴿ واتل عليهم نبأ نوح ﴾ ( يونس : 71 ) ﴿ واتل عليهم نبأ إبراهيم ﴾ ( الشعراء : 69 ) ﴿ نتلو عليك من نبأ موسى وفرعون بالحق ﴾ ( القصص : 3 ) ونظائر ذلك ، فضمير ﴿ عليهم ﴾ راجع إلى المشركين الذين وجهت إليهم العبر والمواعظ من أول هذه السورة ، وقصت عليهم