تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

$ 2 ( 86 ) والذين كفروا وكذبوا بئاياتنآ أول &

1764 ائك أصحاب الجحيم } . ) 2 $

هذا تتميم واحتراس ، أي والذين كفروا من النصارى وكذبوا بالقرآن هم بضد الذين أثابهم الله جنات تجري من تحتها الأنهار .

وأصحاب الجحيم ملازموه . والجحيم جهنم . وأصل الجحيم النار العظيمة تجعل في حفرة ليدوم لهيبها . يقال : نار جحمة ، أي شديدة اللهب . قال بعض الطائيين من الجاهلية من شعراء الحماسة :

نحن حبسنا بني جديلة في

نار من الحرب جحمة الضرم

$ 2 ( 78 ، 88 ) { ياأيها الذين ءامنوا لا تحرموا طيبات مآ أحل الله لكم ولا تعتدو &

1764 ا إن الله لا يحب المعتدين * وكلوا مما رزقكم الله حلالا طيبا واتقوا الله الذى &

1764 أنتم به مؤمنون } . ) 2 $

استئناف ابتدائي خطاب للمؤمنين بأحكام تشريعية ، وتكملة على صورة التفريع جاءت لمناسبة ما تقدم من الثناء على القسيسين والرهبان . وإذ قد كان من سنتهم المبالغة في الزهد وأحدثوا رهبانية من الانقطاع عن التزوج وعن أكل اللحوم وكثير من الطيبات كالتدهن وترفيه الحالة وحسن اللباس ، نبه الله المؤمنين على أن الثناء على الرهبان والقسيسين بما لهم من الفضائل لا يقتضي اطراد الثناء على جميع أحوالهم الرهبانية . وصادف أن كان بعض أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قد طمحت نفوسهم إلى التقلل من التعلق بلذائذ العيش اقتداء بصاحبهم سيد الزاهدين صلى الله عليه وسلم روى الطبري والواحدي أن نفرا تنافسوا في الزهد . فقال أحدهم : أما أنا فأقوم الليل

تفسير التحرير والتنوير · الجزء ٧ · الصفحة ١٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير التحرير والتنويرج ٧ · ص ١٣