تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| 1 ( سورة الإنسان ) 1

سميت في زمن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ( سورة هل أتى على الإنسان ) . روى البخاري في باب القراءة في الفجر من ( صحيحه ) عن أبي هريرة قال : ( كان النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ في الفجر ب ﴿ ألم السجدة وهل أتى على الإنسان ﴾ ( الإنسان : 1 ) .

واقتصر صاحب ( الإتقان ) على تسمية هذه السورة ( سورة الإنسان ) عند ذكر السور المكية والمدنية ، ولم يذكرها في عداد السور التي لها أكثر من اسم .

وتسمى ( سورة الدهر ) في كثير من المصاحف .

وقال الخفاجي تسمى ( سورة الأمشاج ) ، لوقوع لفظ الأمشاج فيها ولم يقع في غيرها من القرآن .

وذكر الطبرسي : أنها تسمى ( سورة الأبرار ) ، لأن فيها ذكر نعيم الأبرار وذكرهم بهذا اللفظ ولم أره لغيره .

تفسير التحرير والتنوير · الجزء ٢٩ · الصفحة ٣٦٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير التحرير والتنويرج ٢٩ · ص ٣٦٩