تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| 1 ( سورة المدثر ) 1

تسمى في كتب التفسير ( سورة المدثر ) وكذلك سميت في المصاحف التي رأيناها ومنها كتب في القيروان في القرن الخامس .

وأريد المدثر النبي صلى الله عليه وسلم موصوفا بالحالة التي نودي بها ، كما سميت بعض السور بأسماء الأنبياء الذين ذكروا فيها .

وإما تسمية باللفظ الذي وقع فيها ، ونظيره ما تقدم في تسمية ( سورة المزمل ) ، ومثله ما تقدم في سورة المجادلة من احتمال فتح الدال أو كسرها .

وهي مكية حكى الاتفاق على ذلك ابن عطية والقرطبي ولم يذكرها في ( الإتقان ) في السور التي بعضها مدني . وذكر الآلوسي أن صاحب ( التحرير ) ( محمد بن النقيب المقدسي المتوفى سنة 698 له تفسير ) ذكر قول مقاتل أو قوله تعالى : ﴿ وما جعلنا عدتهم إلا فتنة ﴾ ( المدثر : 31 ) الخ نزل بالمدينة اه . ولم نقف على سنده في ذلك ولا رأينا ذلك لغيره وسيأتي .

تفسير التحرير والتنوير · الجزء ٢٩ · الصفحة ٢٩١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير التحرير والتنويرج ٢٩ · ص ٢٩١