وقوله : ﴿ وما هو إلا ذكر للعالمين ﴾ إبطال لقولهم : ﴿ إنه لمجنون ﴾ لأنهم قالوه في سياق تكذيبهم بالقرآن فإذا ثبت أن القرآن ذكر بطل أن يكون مبلغه مجنونا . وهذا من قبيل الاحتباك إذ التقدير : ويقولون إنه لمجنون وإن القرآن كلام مجنون ، وما القرآن إلا ذكر وما أنت إلا مذكر .
تفسير التحرير والتنوير · الجزء ٢٩ · الصفحة ١٠٩