وقرأ الجمهور ﴿ بما تعملون ﴾ بالمثناة الفوقية . وقرأه أبو بكر عن عاصم بالمثناة التحتية فيكون ضمير الغيبة عائدا إلى ﴿ نفسا ﴾ الواقع في سياق النفي لأنه عام فله حكم الجمع في المعنى .
تفسير التحرير والتنوير · الجزء ٢٨ · الصفحة ٢٥٧
وقرأ الجمهور ﴿ بما تعملون ﴾ بالمثناة الفوقية . وقرأه أبو بكر عن عاصم بالمثناة التحتية فيكون ضمير الغيبة عائدا إلى ﴿ نفسا ﴾ الواقع في سياق النفي لأنه عام فله حكم الجمع في المعنى .
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.