تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

جنات ، والكلام على حذف مضافين تقديرهما : إعلام بدخول جنات كما دل عليه قوله : ﴿ خالدين فيها ﴾ .

وجملة ﴿ بشراكم ﴾ إلى آخرها مقول قول محذوف ، والتقدير : يقال لهم ، أي يقال من جانب القدس ، تقوله الملائكة ، أو يسمعون كلاما يخلقه الله يعلمون أنه من جانب القدس .

وجملة ﴿ ذلك هو الفوز العظيم ﴾ يحتمل أن يكون من بقية الكلام المحكي بالقول المبشر به ، ويحتمل أن يكون من الحكاية التي حكيت في القرآن ، وعلى الاحتمالين فالجملة تذييل تدل على مجموع محاسن ما وقعت به البشرى . واسم الإشارة للتعظيم والتنبيه ، وضمير الفصل لتقوية الخبر .

( 13 ، 14 )

﴿ يوم يقول ﴾ بدل من ﴿ يوم ترى المؤمنين ﴾ ( الحديد : 12 ) بدلا مطابقا إذا اليوم هو عين اليوم المعرف في قوله : ﴿ يوم ترى المؤمنين والمؤمنات يسعى نورهم ﴾ ( الحديد : 12 ) .

والقول في فتحة ﴿ يوم ﴾ تقدم في نظره قريبا .

وعطف ﴿ المنافقات ﴾ على ﴿ المنافقون ﴾ كعطف { المؤمنات على المؤمنين في الآية قبل هذه .

والذين آمنوا تغليب للذكور لأن المخاطبين هم أصحاب النور وهو للمؤمنين والمؤمنات .

تفسير التحرير والتنوير · الجزء ٢٧ · الصفحة ٣٨١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير التحرير والتنويرج ٢٧ · ص ٣٨١