$ 1 ( سورة الذاريات
تسمى هذه السورة ( والذاريات ) بإثبات الواو تسمية لها بحكاية الكلمتين الواقعتين في أولها وبهذا عنونها البخاري في كتاب التفسير من ( صحيحه ) وابن عطية في ( تفسيره ) والكواشي في ( تلخيص التفسير ) والقرطبي . وتسمى أيضا ( سورة الذاريات ) بدون الواو اقتصارا على الكلمة التي لم تقع في غيرها من سور القرآن وكذلك عنونها الترمذي في ( جامعه ) وجمهور المفسرين وكذلك هي في المصاحف التي وقفنا عليها من مشرقية ومغربية قديمة . ووجه التسمية أن هذه الكلمة لم تقع بهذه الصيغة في غيرها من سور القرآن . وهي مكية بالاتفاق .
وقد عدت السورة السادسة والستين في ترتيب نزول السور عند جابر بن زيد . نزلت بعد سورة الأحقاف وقبل سورة الغاشية .
واتفق أهل عد الآيات على أن آيها ستون آية .
$ 2 ( { والذاريات ذروا * فالحاملات وقرا * فالجاريات يسرا * فالمقسمات أمرا * إنما توعدون لصادق * وإن الدين لواقع * والسمآء ذات الحبك * إنكم لفى قول مختلف * يؤفك عنه من أفك * قتل الخراصون * الذين هم فى غمرة ساهون * يسئلون أيان يوم الدين * يوم هم على النار يفتنون * ذوقوا فتنتكم هاذا الذى كنتم به تستعجلون * إن المتقين فى جنات وعيون * ءاخذين مآ ءاتاهم ربهم إنهم كانوا قبل ذلك محسنين * كانوا قليلا من اليل ما يهجعون * وبالاسحار هم يستغفرون * وفى &
1764 أموالهم حق للسآئل والمحروم * وفى الارض ءايات للموقنين * وفى &
1764 أنفسكم أفلا تبصرون * وفى السمآء رزقكم وما توعدون * فورب السمآء والارض إنه لحق مثل مآ أنكم تنطقون * هل أتاك حديث ضيف إبراهيم المكرمين * إذ دخلوا عليه فقالوا سلاما قال سلام قوم منكرون * فراغ إلى أهله فجآء بعجل سمين * فقربه إليهم قال ألا تأكلون * فأوجس منهم خيفة قالوا لا تخف وبشروه بغلام عليم * فأقبلت امرأته فى صرة فصكت وجهها وقالت عجوز عقيم * قالوا كذلك قال ربك إنه هو الحكيم العليم * قال فما خطبكم أيها المرسلون * قالو &
1764 ا إنآ أرسلنآ إلى قوم مجرمين * لنرسل عليهم حجارة من طين * مسومة عند ربك للمسرفين * فأخرجنا من كان فيها من المؤمنين * فما وجدنا فيها غير بيت من المسلمين * وتركنا فيهآ ءاية للذين يخافون العذاب الاليم * وفى موسى إذ أرسلناه إلى فرعون بسلطان مبين * فتولى بركنه وقال ساحر أو مجنون * فأخذناه وجنوده فنبذناهم فى اليم وهو مليم * وفى عاد إذ أرسلنا عليهم الريح العقيم * ما تذر من شىء أتت عليه إلا جعلته كالرميم * وفى ثمود إذ قيل لهم تمتعوا حتى حين * فعتوا عن أمر ربهم فأخذتهم الصاعقة وهم ينظرون * فما استطاعوا من قيام وما كانوا منتصرين * وقوم نوح من قبل إنهم كانوا قوما فاسقين * والسمآء بنيناها بأيد وإنا لموسعون * والارض فرشناها فنعم الماهدون * ومن كل شىء خلقنا زوجين لعلكم تذكرون * ففرو &
1764 ا إلى الله إنى لكم منه نذير مبين * ولا تجعلوا مع الله إلاها ءاخر إنء لكم منه نذير مبين * كذلك مآ أتى الذين من قبلهم من رسول إلا قالوا ساحر أو مجنون * أتواصوا به بل هم قوم طاغون * فتول عنهم فمآ أنت بملوم * وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين * وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون * مآ أريد منهم من رزق ومآ أريد أن يطعمون * إن الله هو الرزاق ذو القوة المتين * فإن للذين ظلموا ذنوبا مثل ذنوب أصحابهم فلا يستعجلون * فويل للذين كفروا من يومهم الذى يوعدون } ) 2 $ أغراض هذه السورة
احتوت على تحقيق وقوع البعث والجزاء . وإبطال مزاعم المكذبين به وبرسالة محمد صلى الله عليه وسلمورميهم بأنهم يقولون بغير تثبت . ووعيدهم بعذاب يفتنهم .