تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| 1 ( سورة الجاثية ) 1

سميت هذه السورة في كثير من المصاحف العتيقة بتونس وكتب التفسير وفي ( صحيح البخاري ) سورة الجاثية معرفا باللام .

وتسمى حم الجاثية لوقوع لفظ ﴿ جاثية ﴾ ( الجاثية : 28 ) فيها ولم يقع في موضع آخر من القرآن ، واقتران لفظ الجاثية بلام التعريف في اسم السورة مع أن اللفظ المذكور فيها خلي عن لام التعريف لقصد تحسين الإضافة ، والتقدير : سورة هذه الكلمة ، أي السورة التي تذكر فيها هذه الكلمة ، وليس لهذا التعريف فائدة غير هذه . وذلك تسمية حم غافر ، وحم الزخرف .

وتسمى سورة شريعة لوقوع لفظ ﴿ شريعة ﴾ ( الجاثية : 18 ) فيها ولم يقع في موضع آخر من القرآن . وتسمى سورة الدهر لوقوع ﴿ ما يهلكنا إلا الدهر ﴾ ( الجاثية : 24 ) فيها ولم يقع لفظ الدهر في ذوات حم الأخر .

وهي مكية قال ابن عطية : بلا خلاف ، وفي ( القرطبي ) عن ابن عباس وقتادة استثناء قوله تعالى : ﴿ قل للذين آمنوا يغفروا ﴾ إلى ﴿ بما كانوا يكسبون ﴾ ( الجاثية : 14 ) نزلت بالمدينة . وعن ابن عباس أنها نزلت عن عمر بن الخطاب شتمه رجل من المشركين بمكة فأراد أن يبطش به فنزلت .

وهي السورة الرابعة والستون في ترتيب نزول السور عند جابر بن زيد ، نزلت بعد سورة الدخان وقبل الأحقاف .

تفسير التحرير والتنوير · الجزء ٢٥ · الصفحة ٣٢٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير التحرير والتنويرج ٢٥ · ص ٣٢٣