تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| 1 ( سورة ص ) 1

سميت في المصاحف وكتب التفسير وكتب السنة والآثار عن السلف ( سورة صاد ) كما ينطق باسم حرف الصاد تسمية لها بأول كلمة منها هي صاد ( بصاد فألف فدال ساكنة سكون وقف ) شأن حروف التهجي عند التهجي بها أن تكون موقوفة ، أي ساكنة الأعجاز . وأما قول المعري يذكر سليمان عليه السلام :

وهو من سخرت له الإنس والج

ن بما صح من شهادة صاد

فإنما هي كسرة القافية الساكنة تغير إلى الكسرة ( لأن الكسر أصل في التخلص من السكون ) كقول امرىء القيس :

عقرت بعيري يا امرأ القيس فانزل

وفي ( الإتقان ) عن كتاب ( جمال القراء ) للسخاوي : أن سورة ص تسمى أيضا سورة داود ولم يذكر سنده في ذلك . وكتب اسمها في المصاحف بصورة حرف الصاد مثل سائر الحروف المقطعة في أوائل السور اتباعا لما كتب في المصحف . وهي مكية في قول الجميع . وذكر في ( الإتقان ) أن الجعبري حكى قولا بأنها مدنية ، قال السيوطي : وهو خلاف حكاية جماعة الإجماع على أنها مكية . وعن الداني في كتاب ( العدد ) قول بأنها مدنية وقال : إنه ليس بصحيح .

وهي السورة الثامنة والثلاثون في عداد نزول السور نزلت بعد سورة { اقتربتت الساعة وقبل سورة الأعراف .

تفسير التحرير والتنوير · الجزء ٢٣ · الصفحة ٢٠١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير التحرير والتنويرج ٢٣ · ص ٢٠١