أنا الرب قد دعوتك بالبر فأمسك بيدك وأحفظك وأجعلك عهدا للشعب ونورا للأمم لنفتح عيون العمي لتخرج من الحبس المأسورين من بيت السجن ، الجالسين في الظلمة ، أنا الرب هذا اسمي ومجدي لا أعطيه لآخر ) .
وإليك نظائر صفته التي في التوراة من صفاته في القرآن : ﴿ يا أيها النبي إنا أرسلناك شاهدا ومبشرا ونذيرا ﴾ نظيرها هذه الآية وحرزا للأميين ( { هو الذي بعث في الأميين رسولا منهم سورة الجمعة ) أنت عبدي ورسولي ( الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب سورة الكهف ) سميتك المتوكل ( وتوكل على الله سورة الأحزاب ) ليس بفظ ولا غليظ ( ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك ( سورة آل عمران ) ولا صخاب في الأسواق ( واغضض من صوتك سورة لقمان ) ولا يدفع السيئة بالسيئة ( وادفع بالتي هي أحسن سورة فصلت ) ولكن يعفو ويصفح ( فاعف عنهم واصفح سورة العقود ) ولن يقبضه الله حتى يقيم به الملة العوجاء بأن يقولوا : لا إله إلا الله ( اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا سورة المائدة ) ويفتح به أعينا عميا وآذانا صما وقلوبا غلفا ( ختم الله على قلوبهم وعلى سمعهم وعلى أبصارهم غشاوة في سورة البقرة في ذكر الذين كفروا مقابلا لذكر المؤمنين في قوله قبله هدى للمتقين الآية ) .
ولنذكر هنا ما في سفر أشعياء ونقحم فيه بيان مقابلة كلماته بالكلمات التي جاءت في حديث عبد الله بن عمرو .
جاء في الإصحاح الثاني والأربعين من سفر أشعياء : هو ذا عبدي ( أنت عبدي ) الذي أعضده مختاري ( ورسولي ) الذي سرت به نفسي ، وضعت روحي عليه فيخرج الحق للأمم لا يصيح ( ليس بفظ ) ولا يرفع ( ولا غليظ ) ولا يسمع في الشارع صوته ( ولا صخاب في الأسواق ) قصبة مرضوضة لا يقصف ( ولا يدفع السيئة بالسيئة ) وفتيلة خامدة لا يطفا ( يعفو ويصفح ) إلى الأمان يخرج الحق ( وحرزا ) لا يكل ولا ينكسر حتى يضع الحق في الأرض ( ولن يقبضه الله حتى يقيم به الملة العوجاء ) وتنتظر الجزائر شريعته ( للأميين ) أنا الرب قد دعوتك بالبر فأمسك بيدك ( سميتك المتوكل ) وأحفظك ( ولن يقبضه الله ) وأجعلك عهدا