هذه السورة تثبيت المسلمين الذين فتنهم المشركون وصدوهم عن الإسلام أو عن الهجرة مع من هاجروا .
ووعد الله بنصر المؤمنين وخذل أهل الشرك وأنصارهم وملقنيهم من أهل الكتاب .
والأمر بمجافاة المشركين والابتعاد منهم ولو كانوا أقرب القرابة .
ووجوب صبر المؤمنين على أذى المشركين وأن لهم في سعة الأرض ما ينجيهم من أذى أهل الشرك .
ومجادلة أهل الكتاب بالتي هي أحسن ما عدا الظالمين منهم للمسلمين .
وأمر النبي صلى الله عليه وسلم بالثبات على إبلاغ القرآن وشرائع الإسلام .
والتأسي في ذلك بأحوال الأمم التي جاءتها الرسل ، وأن محمدا صلى الله عليه وسلم جاء بمثل ما جاؤوا به .
وما تخلل أخبار من ذكر فيها من الرسل من العبر .
والاستدلال على أن القرآن منزل من عند الله بدليل أمية من أنزل عليه صلى الله عليه وسلم
وتذكير المشركين بنعم الله عليهم ليقلعوا عن عبادة ما سواه .
وإلزامهم بإثبات وحدانيته بأنهم يعترفون بأنه خالق من في السموات ومن في الأرض .
والاستدلال على البعث بالنظر في بدء الخلق وهو أعجب من إعادته .
وإثبات الجزاء على الأعمال .
وتوعد المشركين بالعذاب الذي يأتيهم بغتة وهم يتهكمون باستعجاله .
وضرب المثل لاتخاذ المشركين أولياء من دون الله بمثل وهي بيت العنكبوت .