تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

هذه السورة تثبيت المسلمين الذين فتنهم المشركون وصدوهم عن الإسلام أو عن الهجرة مع من هاجروا .

ووعد الله بنصر المؤمنين وخذل أهل الشرك وأنصارهم وملقنيهم من أهل الكتاب .

والأمر بمجافاة المشركين والابتعاد منهم ولو كانوا أقرب القرابة .

ووجوب صبر المؤمنين على أذى المشركين وأن لهم في سعة الأرض ما ينجيهم من أذى أهل الشرك .

ومجادلة أهل الكتاب بالتي هي أحسن ما عدا الظالمين منهم للمسلمين .

وأمر النبي صلى الله عليه وسلم بالثبات على إبلاغ القرآن وشرائع الإسلام .

والتأسي في ذلك بأحوال الأمم التي جاءتها الرسل ، وأن محمدا صلى الله عليه وسلم جاء بمثل ما جاؤوا به .

وما تخلل أخبار من ذكر فيها من الرسل من العبر .

والاستدلال على أن القرآن منزل من عند الله بدليل أمية من أنزل عليه صلى الله عليه وسلم

وتذكير المشركين بنعم الله عليهم ليقلعوا عن عبادة ما سواه .

وإلزامهم بإثبات وحدانيته بأنهم يعترفون بأنه خالق من في السموات ومن في الأرض .

والاستدلال على البعث بالنظر في بدء الخلق وهو أعجب من إعادته .

وإثبات الجزاء على الأعمال .

وتوعد المشركين بالعذاب الذي يأتيهم بغتة وهم يتهكمون باستعجاله .

وضرب المثل لاتخاذ المشركين أولياء من دون الله بمثل وهي بيت العنكبوت .

تفسير التحرير والتنوير · الجزء ٢٠ · الصفحة ٢٠١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير التحرير والتنويرج ٢٠ · ص ٢٠١