السابع عشر : أن هنالك نفي ماء خاص أعني المعين بخلافه ههنا .
الثامن عشر : اعتبار مجموع هذه الأمور التي يكفي كل منها مؤكدا .
وزاد الألوسي في ( تفسيره ) فقال :
التاسع عشر : إخباره تعالى نفسه به من دون أمر للغير ههنا بخلافه هنالك فإنه سبحانه أمر نبيه عليه الصلاة والسلام أن يقول ذلك .
العشرون : عدم تخصيص مخاطب ههنا وتخصيص الكفار بالخطاب هنالك .
الحادي والعشرون : التشبيه المستفاد من جعل الجملة حالا فإنه يفيد تحقيق القدرة ولا تشبيه ثمت .
الثاني والعشرون : إسناد القدرة إليه تعالى مرتين .
ونقل الألوسي عن عصريه المولى محمد الزهاوي وجوها وهي :
الثالث والعشرون : تضمين الإيعاد هنا إيعادهم بالإبعاد عن رحمة الله تعالى لأن ( ذهب به ) يستلزم مصاحبة الفاعل المفعول ، وذهاب الله تعالى عنهم مع الماء بمعنى ذهاب رحمته سبحانه عنهم ولعنهم وطردهم عنها ولا كذلك ما هناك .
الرابع والعشرون : أنه ليس الوقت للذهاب معينا هنا بخلافه في ﴿ إن أصبح ﴾ ( الملك : 30 ) فإنه يفهم منه أن الصيرورة في الصبح على أحد استعمالي ( أصبح ) ناقصا .
الخامس والعشرون : أن جهة الذهاب به ليست معينة بأنها السفل ( أي ما دل عليه لفظ غورا ) .
السادس والعشرون : أن الإيعاد هنا بما لم يبتلوا به قط بخلافه بما هنالك .
السابع والعشرون : أن الموعد به هنا إن وقع فهم هالكون البتة .
الثامن والعشرون : أنه لم يبق هنا لهم متشبث ولو ضعيفا في تأميل امتناع الموعد به وهناك حيث أسند الإصباح غورا إلى الماء ، ومعلوم أن الماء