تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأن اختلاف الأمم بين أهل هدى وأهل ضلال أمر به افترق الناس إلى ملل كثيرة .

وأن يوم القيامة هو يوم الفصل بينهم لمشاهدة جزاء أهل الهدى وجزاء أهل الضلال .

وأن المهتدين والضالين خصمان اختصموا في أمر الله فكان لكل فريق جزاؤه .

وسلى الله رسوله عليه الصلاة والسلام والمؤمنين بأن الشيطان يفسد في قلوب أهل الضلالة آثار دعوة الرسل ولكن الله يحكم دينه ويبطل ما يلقي الشيطان فلذلك ترى الكافرين يعرضون وينكرون آيات القرآن .

وفيها التنويه بالقرآن والمتلقين له بخشية وصبر ، ووصف الكفار بكراهيتهم القرآن وبغض المرسل به ، والثناء على المؤمنين وأن الله يسر لهم اتباع الحنيفية وسماهم المسلمين .

والإذن للمسلمين بالقتال وضمان النصر والتمكين في الأرض لهم .

وختمت السورة بتذكير الناس بنعم الله عليهم وأن الله اصطفى خلقا من الملائكة ومن الناس فأقبل على المؤمنين بالإرشاد إلى ما يقربهم إلى الله زلفى وأن الله هو مولاهم وناصرهم .

| 2 ( 1 ) ﴿ ياأيها الناس اتقوا ربكم إن زلزلة الساعة شىء عظيم ﴾ ) 2

نداء للناس كلهم من المؤمنين وأهل الكتاب والمشركين الذين يسمعون هذه الآية من الموجودين يوم نزولها ومن يأتون بعدهم

تفسير التحرير والتنوير · الجزء ١٧ · الصفحة ١٨٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير التحرير والتنويرج ١٧ · ص ١٨٥