تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حصلت الفائدة من تعديته إلى المفرد البحت وإن كان شأن فعل القول أن لا يتعدى إلا إلى الجملة أو إلى مفرد فيه معنى الجملة مثل قوله تعالى : ﴿ كلا إنها كلمة هو قائلها ﴾ ( المؤمنون : 100 ) .

ومعنى ﴿ على أعين الناس ﴾ على مشاهدة الناس ، فاستعير حرف الاستعلاء لتمكن البصر فيه حتى كأن المرئي مظروف في الأعين .

ومعنى ﴿ يشهدون ﴾ لعلهم يشهدون عليه بأنه الذي توعد الأصنام بالكيد .

$ 2 ( 62 67 ) { قالو &

1764 ا ءأنت فعلت هاذا بئالهتنا ياإبراهيم * قال بل فعله كبيرهم هاذا فاسئلوهم إن كانوا ينطقون * فرجعو &

1764 ا إلى أنفسهم فقالو &

1764 ا إنكم أنتم الظالمون * ثم نكسوا على رءوسهم لقد علمت ما هاؤلا &

1764 ء ينطقون * قال أفتعبدون من دون الله ما لا ينفعكم شيئا ولا يضركم * أف لكم ولما تعبدون من دون الله أفلا تعقلون } ) 2 $

وقع هنا حذف جملة تقتضيها دلالة الاقتضاء . والتقدير : فأتوا به فقالوا أأنت فعلت هذا بآلهتنا .

وقوله تعالى ﴿ بل ﴾ إبطال لأن يكون هو الفاعل لذلك ، فنفى أن يكون فعل ذلك ، لأن ( بل ) تقتضي نفي ما دل على كلامهم من استفهامه .

وقوله تعالى ﴿ فعله كبيرهم هذا ﴾ الخبر مستعمل في معنى التشكيك ، أي لعله فعله كبيرهم إذ لم يقصد إبراهيم نسبة التحطيم إلى الصنم الأكبر

تفسير التحرير والتنوير · الجزء ١٧ · الصفحة ١٠٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير التحرير والتنويرج ١٧ · ص ١٠٠