انتهاء النصف الأول وابتداء النصف الثاني من القوس ، كما قال تعالى : ﴿ وأقم الصلاة طرفي النهار ﴾ ( هود : 114 ) . وعلى هذا التفسير يتجه أن يكون ذكر الطرفين معا لوقت صلاة واحدة أن وقتها ما بين الخروج من أحد الطرفين والدخول في الطرف الآخر وتلك حصة دقيقة .
وعلى التفسيرين فللنهار طرفان لا أطراف ، كما قال تعالى : ﴿ وأقم الصلاة طرفي النهار فالجمع في قوله وأطراف النهار ﴾ من إطلاق اسم الجمع على المثنى ، وهو متسع فيه في العربية عند أمن اللبس ، كقوله تعالى : ﴿ فقد صغت قلوبكما ﴾ ( التحريم : 4 ) .
والذي حسنه هنا مشاكلة الجمع للجمع في قوله ﴿ ومن آناء الليل فسبح ﴾ .
وقرأ الجمهور { لعلك ترضى بفتح التاء بصيغة البناء للفاعل ، أي رجاء لك أن تنال من الثواب عند الله ما ترضى به نفسك .
ويجوز أن يكون المعنى : لعل في ذلك المقدار الواجب من الصلوات ما ترضى به نفسك دون زيادة في الواجب رفقا بك وبأمتك . ويبينه قوله : وجعلت قرة عيني في الصلاة .
وقرأ الكسائي ، وأبو بكر عن عاصم ترضى بضم التاء أي يرضيك ربك ، وهو محتمل للمعنيين .
| 2 ( 131 ) ولا تمدن عينيك إلى ما متعنا به أزواجا منهم زهرة الحيواة الدنيا لنفتنهم فيه ورزق ربك خير وأبقى } . ) 2
أعقب أمره بالصبر على ما يقولونه بنهيه عن الإعجاب بما ينعم به من تنعم من المشركين بأموال وبنين في حين كفرهم بالله بأن