هذه الجملة حال من الضمير المرفوع في ثم اتبع وقد أحطنا بما لديه خبرا } .
و ﴿ بما لديه ﴾ : ما عنده من عظمة الملك من جند وقوة وثروة .
والخبر بضم الخاء وسكون الموحدة : العلم والإحاطة بالخبر ، كناية عن كون المعلوم عظيما بحيث لا يحيط به علما إلا علام الغيوب .
$ 2 ( 92 98 ) { ثم أتبع سببا * حتى إذا بلغ بين السدين وجد من دونهما قوما لا يكادون يفقهون قولا * قالوا ياذا القرنين إن يأجوج ومأجوج مفسدون فى الارض فهل نجعل لك خرجا على أن تجعل بيننا وبينهم سدا * قال ما مكنى فيه ربى خير فأعينونى بقوة أجعل بينكم وبينهم ردما * ءاتونى زبر الحديد حتى إذا ساوى بين الصدفين قال انفخوا حتى إذا جعله نارا قال آتونى &
1764 أفرغ عليه قطرا * فما اسطاعو &
1764 ا أن يظهروه وما استطاعوا له نقبا * قال هاذا رحمة من ربى فإذا جآء وعد ربى جعله دكآء وكان وعد ربى حقا } . ) 2 $
السد بضم السين وفتحها : الجبل . ويطلق أيضا على الجدار الفاصل ، لأنه يسد به الفضاء ، وقيل : الضم في الجبل والفتح في الحاجز .