تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

التلميح إلى لفظ وقع في قصة مفضيا إلى التلميح إلى القصة كما في قول مهلهل :

لو كشف المقابر عن كليب

فخبر بالذنائب أي زير

يشير إلى قول كليب له على وجه الملامة : أنت زير نساء .

| 2 ( 80 82 ) ﴿ لله يابنى إسراءيل قد أنجيناكم من عدوكم وواعدناكم جانب الطور الايمن ونزلنا عليكم المن والسلوى * كلوا من طيبات ما رزقناكم ولا تطغوا فيه فيحل عليكم غضبى ومن يحلل عليه غضبى فقد هوى * وإنى لغفار لمن تاب وآمن وعمل صالحا ثم اهتدى ﴾ ) 2

هذه الجمل معترضة في أثناء القصة مثل ما تقدم آنفا في قوله تعالى : ﴿ إنه من يأت ربه مجرما ﴾ الآية . وهذا خطاب لليهود الذين في زمن النبي صلى الله عليه وسلم تذكيرا لهم بنعم أخرى .

وقدمت عليها النعمة العظيمة ، وهي خلاصهم من استعباد الكفرة .

وقرأ الجمهور { قد أنجيناكم وواعدناكم بنون العظمة . وقرأهما حمزة ، والكسائي ، وخلف قد أنجيتكم ووعدتكم بتاء المتكلم .

وذكرهم بنعمة نزول الشريعة وهو ما أشار إليه قوله وواعدناكم جانب الطور الأيمن } . والمواعدة : اتعاد من جانبين ، أي أمرنا موسى

تفسير التحرير والتنوير · الجزء ١٦ · الصفحة ٢٧٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير التحرير والتنويرج ١٦ · ص ٢٧٣