تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

على أن كلام ابن عباس معناه : أن ما في الألواح مذكور في تلك الآي ، ولا يريد أنهما سواء ، لأن تلك الآيات تزيد بأحكام ، منها قوله ربكم أعلم بما في نفوسكم إلى قوله : لربه كفورا ( الإسراء : 25 27 ) ، وقوله : ولا تقتلوا أولادكم خشية إملاق ( الإسراء : 31 ) ، وقوله : ولا تقربوا مال اليتيم إلى قوله : ذلك مما أوحى إليك ربك من الحكمة ( الإسراء : 34 39 ) ، مع ما تخلل ذلك كله من تفصيل وتبيين عريت عنه الوصايا العشر التي كتبت في الألواح . |

وإثبات البعث والجزاء . |

والحث على إقامة الصلوات في أوقاتها . |

والتحذير من نزغ الشيطان وعداوته لآدم وذريته ، وقصة إبايته من السجود . . |

والإنذار بعذاب الآخرة . |

وذكر ما عرض للأمم من أسباب الاستئصال والهلاك . |

وتهديد المشركين بأن الله يوشك أن ينصر الإسلام على باطلهم . |

وما لقي النبي من أذى المشركين واستعانتهم باليهود . واقتراحهم الآيات ، وتحميقهم في جهلهم بآية القرآن وأنه الحق . |

وتخلل ذلك من المستطردات والنذر والعظات ما فيه شفاء ورحمة ، ومن الأمثال ما هو علم وحكمة . |

| 2 ( 1 ) ﴿ سبحان الذى أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الاقصى الذى باركنا حوله لنريه من ءاياتنآ إنه هو السميع البصير ﴾ ) 2

الافتتاح بكلمة التسبيح من دون سبق كلام متضمنن ما يجب تنزيه الله عنه يؤذن بأن خبرا عجيبا يستقبله السامعون دالا على عظيم القدرة من المتكلم ورفيع منزلة المتحدث عنه . |

تفسير التحرير والتنوير · الجزء ١٥ · الصفحة ٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير التحرير والتنويرج ١٥ · ص ٩