وأدمج في ذلك ما فيها من العبر والدلائل ، والامتنان على الناس بما في ذلك من المنافع الطيبات المنتظمة ، والمحاسن ، وحسن المناظر ، ومعرفة الأوقات ، وعلامات السير في البر والبحر ، ومن ضرب الأمثال . |
ومقابلة الأعمال بأضدادها . |
والتحذير من الوقوع في حبائل الشيطان . |
والإنذار بعواقب كفران النعمة . |
ثم عرض لهم بالدعوة إلى التوبة ثم إن ربك للذين عملوا السوء بجهالة ( سورة النحل : 119 ) الخ . . . . |
وملاك طرائق دعوة الإسلام ادع إلى سبيل ربك بالحكمة ( سورة النحل : 125 ) . |
وتثبيت الرسول عليه الصلاة والسلام ووعده بتأييد الله إياه . |
| 2 ( 1 ) ﴿ أتى أمر الله فلا تستعجلوه سبحانه وتعالى عما يشركون ﴾ . ) 2
لما كان معظم أغراض هذه السورة زجر المشركين عن الإشراك وتوابعه وإنذارهم بسوء عاقبة ذلك ، وكان قد تكرر وعيدهم من قبل في آيات كثيرة بيوم يكون الفارق بين الحق والباطل فتزول فيه شوكتهم وتذهب شدتهم . وكانوا قد استبطأوا ذلك اليوم حتى اطمأنوا أنه غير واقع فصاروا يهزأون بالنبي عليه الصلاة والسلام والمسلمين فيستعجلون حلول ذلك اليوم . |
صدرت السورة بالوعيد المصوغ في صورة الخبر بأن قد حل ذلك المتوعد به . فجيء بالماضي المراد به المستقبل المحقق الوقوع بقرينة تفريع ﴿ فلا تستعجلوه ﴾ ، لأن النهي عن استعجال حلول ذلك اليوم يقتضي أنه لما يحل بعد . |
والأمر : مصدر بمعنى المفعول ، كالوعد بمعنى الموعود ، أي ما أمر الله به . والمراد من الأمر به تقديره وإرادة حصوله في الأجل المسمى الذي تقتضيه الحكمة . |