تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| 1 ( سورة النحل ) 1

سميت هذه السورة عند السلف سورة النحل ، وهو اسمها المشهور في المصاحف وكتب التفسير وكتب السنة . |

ووجه تسميتها بذلك أن لفظ النحل لم يذكر في سورة أخرى . |

وعن قتادة أنها تسمى سورة النعم أي بكسر النون وفتح العين . قال ابن عطية : لما عدد الله فيها من النعم على عباده . |

وهي مكية في قول الجمهور وهو عن ابن عباس وابن الزبير . وقيل : إلا ثلاث آيات نزلت بالمدينة منصرف النبي صلى الله عليه وسلم من غزوة أحد ، وهي قوله تعالى : { وإن عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به ( سورة النحل : 126 ) إلى آخر السورة . قيل : نزلت في نسخ عزم النبي على أن يمثل بسبعين من المشركين إن أظفره الله بهم مكافأة على تمثيلهم بحمزة . |

وعن قتادة وجابر بن زيد أن أولها مكي إلى قوله تعالى : والذين هاجروا في الله من بعد ما ظلموا ( سورة النحل : 41 ) فهو مدني إلى آخر السورة . |

وسيأتي في تفسير قوله تعالى : ألم يروا إلى الطير مسخرات في جو السماء ( سورة النحل : 79 ) ما يرجح أن بعض السورة مكي وبعضها مدني ، وبعضها نزل بعد الهجرة

تفسير التحرير والتنوير · الجزء ١٤ · الصفحة ٩٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير التحرير والتنويرج ١٤ · ص ٩٣