والملائكة . وخص بالذكر أصحاب الأيكة وأصحاب الحجر لأنهم مثل قوم لوط في موعظة المشركين من الملائكة لأن أهل مكة يشاهدون ديار هذه الأمم الثلاث . |
و ﴿ إن ﴾ مخففة ( إن ) وقد أهمل عملها بالتخفيف فدخلت على جملة فعلية . واللام الداخلة على ( الظالمين ) اللام الفارقة بين ( إن ) التي أصلها مشددة وبين ( إن ) النافية . |
و ﴿ الأيكة ﴾ : الغيضة من الأشجار الملتف بعضها ببعض . واسم الجمع ( أيك ) ، وأطلقت هنا مرادا بها الجنس إذ قد كانت منازلهم في غيضة من الأشجار الكثيرة الورق . وقد تخفف الأيكة فيقال : ليكة . |
و ﴿ أصحاب الأيكة ﴾ : هم قوم شعيب عليه السلام وهم مدين . وقيل أصحاب الأيكة فريق من قوم شعيب غير أهل مدين . فأهل مدين هم سكان الحاضرة وأصحاب الأيكة هم باديتهم ، وكان شعيب رسولا إليهم جميعا . قال تعالى : { كذب أصحاب ليكة المرسلين إذ قال لهم شعيب ألا تتقون ( سورة الشعراء : 176 177 ) . وسيأتي الكلام على ذلك مستوفى في سورة الشعراء . |
والظالمون : المشركون . |
والانتقام : العقوبة لأجل ذنب ، مشتقة من النقم ، وهو الإنكار على الفعل . يقال : نقم عليه كما في هذه الآية ، ونقم منه أيضا . وتقدم في قوله : وما تنقم منا في سورة الأعراف ( 126 ) . وأجمل الانتقام في هذه الآية وبين في آيات أخرى مثل آية هود . |
وإنهما لبإمام مبين } |
ضمير ﴿ إنهما ﴾ لقرية قوم لوط وأيكة قوم شعيب عليهما السلام . . |