تعالى بالإلهية بدلائل خلق العالمين ونظامهما الدال على انفراده بتمام العلم والقدرة وإدماج الامتنان لما في ذلك من النعم على الناس . |
ثم انتقل إلى تفنيد أقوال أهل الشرك ومزاعمهم في إنكار البعث . |
وتهديدهم أن يحل بهم ما حل بأمثالهم . |
والتذكير بنعم الله على الناس . |
وإثبات أن الله هو المستحق للعبادة دون آلهتهم . |
وأن الله العالم بالخفايا وأن الأصنام لا تعلم شيئا ولا تنعم بنعمة . |
والتهديد بالحوادث الجوية أن يكون منها عذاب للمكذبين كما حل بالأمم قبلهم . |
والتخويف من يوم الجزاء . |
والتذكير بأن الدنيا ليست دار قرار . |
وبيان مكابرة المشركين في اقتراحهم مجيء الآيات على نحو مقترحاتهم . |
ومقابلة ذلك بيقين المؤمنين . وما أعد الله لهم من الخير . |
وأن الرسول ما لقي من قومه إلا كما لقي الرسل عليهم السلام من قبله . |
والثناء على فريق من أهل الكتب يؤمنون بأن القرآن منزل من عند الله . |
والإشارة إلى حقيقة القدر ومظاهر المحو والإثبات . |
وما تخلل ذلك من المواعظ والعبر والأمثال . |
|