تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تعالى بالإلهية بدلائل خلق العالمين ونظامهما الدال على انفراده بتمام العلم والقدرة وإدماج الامتنان لما في ذلك من النعم على الناس . |

ثم انتقل إلى تفنيد أقوال أهل الشرك ومزاعمهم في إنكار البعث . |

وتهديدهم أن يحل بهم ما حل بأمثالهم . |

والتذكير بنعم الله على الناس . |

وإثبات أن الله هو المستحق للعبادة دون آلهتهم . |

وأن الله العالم بالخفايا وأن الأصنام لا تعلم شيئا ولا تنعم بنعمة . |

والتهديد بالحوادث الجوية أن يكون منها عذاب للمكذبين كما حل بالأمم قبلهم . |

والتخويف من يوم الجزاء . |

والتذكير بأن الدنيا ليست دار قرار . |

وبيان مكابرة المشركين في اقتراحهم مجيء الآيات على نحو مقترحاتهم . |

ومقابلة ذلك بيقين المؤمنين . وما أعد الله لهم من الخير . |

وأن الرسول ما لقي من قومه إلا كما لقي الرسل عليهم السلام من قبله . |

والثناء على فريق من أهل الكتب يؤمنون بأن القرآن منزل من عند الله . |

والإشارة إلى حقيقة القدر ومظاهر المحو والإثبات . |

وما تخلل ذلك من المواعظ والعبر والأمثال . |

|

تفسير التحرير والتنوير · الجزء ١٣ · الصفحة ٧٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير التحرير والتنويرج ١٣ · ص ٧٧