تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| 1 ( سورة إبراهيم ) 1

أضيفت هذه السورة إلى اسم إبراهيم عليه السلام فكان ذلك اسما لها لا يعرف لها غيره . ولم أقف على إطلاق هذا الاسم عليها في كلام النبي ولا في كلام أصحابه في خبر مقبول . |

ووجه تسميتها بهذا وإن كان ذكر إبراهيم عليه السلام جرى في كثير من السور أنها من السور ذوات الر } . وقد ميز بعضها عن بعض بالإضافة إلى أسماء الأنبياء عليهم السلام التي جاءت قصصهم فيها ، أو إلى مكان بعثة بعضهم وهي سورة الحجر ، ولذلك لم تضف سورة الرعد إلى مثل ذلك لأنها متميزة بفاتحها بزيادة حرف ميم على ألف ولام وراء . |

وهي مكية كلها عند الجمهور . وعن قتادة إلا آيتي { ألم تر إلى الذين بدلوا نعمة الله كفرا إلى قوله وبئس القرار ( سورة إبراهيم : 28 ) ، وقيل : إلى قوله : فإن مصيركم إلى النار ( سورة إبراهيم : 30 ) . نزل ذلك في المشركين في قضية بدر ، وليس ذلك إلا توهما كما ستعرفه . |

نزلت هذه السور بعد سورة الشورى وقبل سورة الأنبياء . وقد عدت السبعين في ترتيب السور في النزول . |

وعدت آياتها أربعا وخمسين عند المدنيين ، وخمسا وخمسين عند أهل الشام ، وإحدى وخمسين عند أهل البصرة ، واثنتين وخمسين عند أهل الكوفة . . |

تفسير التحرير والتنوير · الجزء ١٣ · الصفحة ١٧٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير التحرير والتنويرج ١٣ · ص ١٧٧