و ﴿ من ﴾ الداخلة على اسم الجلالة لتعدية ﴿ واق ﴾ . و ﴿ من ﴾ الداخلة على ﴿ واق ﴾ لتأكيد النفي للتنصيص على العموم . |
والواقي : الحائل دون الضر . والوقاية من الله على حذف مضاف ، أي من عذابه بقرينة ما ذكر قبله . |
| 2 ( 35 ) ﴿ مثل الجنة التى وعد المتقون تجرى من تحتها الأنهار أكلها دآئم وظلها تلك عقبى الذين اتقوا وعقبى الكافرين النار ﴾ . ) 2
استئناف ابتدائي يرتبط بقوله : { الذين آمنوا وعملوا الصالحات طوبى لهم ( سورة الرعد : 29 ) . ذكر هنا بمناسبة ذكر ضده في قوله : ولعذاب الآخرة أشق ( الرعد : 34 ) . |
والمثل : هنا الصفة العجيبة ، قيل : هو حقيقة من معاني المثل ، كقوله تعالى : ولله المثل الأعلى ( النحل : 60 ) ، وقيل : هو مستعار من المثل الذي هو الشبيه في حالة عجيبة أطلق على الحالة العجيبة غير الشبيهة لأنها جديرة بالتشبيه بها . |
وجملة تجري من تحتها الأنهار } خبر عن ﴿ مثل ﴾ باعتبار أنها من أحوال المضاف إليه ، فهي من أحوال المضاف لشدة الملابسة بين المتضايفين ، كما يقال : صفة زيد أسمر . |
وجملة ﴿ أكلها دائم ﴾ خبر ثان ، والأكل بالضم : المأكول ، وتقدم . |
ودوام الظل كناية عن التفاف الأشجار بحيث لا فراغ بينها تنفذ منه الشمس ، كما قال تعالى : { وجنات ألفافا ( سورة النبأ : 16 ) ، وذلك من محامد الجنات وملاذها . |
وجملة تلك عقبى الذين اتقوا } مستأنفة . |