ويجوز أن يكون ﴿ تحل ﴾ خطابا للنبيء صلى الله عليه وسلم أي أو تحل أنت مع الجيش قريبا من دارهم . والحلول : النزول . |
وتحل : بضم الحاء مضارع حل اللازم . وقد التزم فيه الضم . وهذا الفعل مما استدركه بحرق اليمني على ابن مالك في شرح لامية الأفعال ، وهو وجيه . |
و ﴿ وعد الله ﴾ من إطلاق المصدر على المفعول ، أي موعود الله ، وهو ما توعدهم به من العذاب ، كما في قوله : { قل للذين كفروا ستغلبون وتحشرون إلى جهنم وبئس المهاد ( سورة آل عمران : 12 ) ، فأشارت الآية إلى استئصالهم لأنها ذكرت الغلب ودخول جهنم ، فكان المعنى أنه غلب القتل بسيوف المسلمين وهو البطشة الكبرى . ومن ذلك يوم بدر ويوم حنين ويوم الفتح . |
وإتيان الوعد : مجاز في وقوعه وحلوله . |
وجملة إن الله لا يخلف الميعاد } تذييل لجملة ﴿ حتى يأتي وعد الله ﴾ إيذانا بأن إتيان الوعد المغيا به محقق وأن الغاية به غاية بأمر قريب الوقوع . والتأكيد مراعاة لإنكار المشركين . |
| 2 ( 32 ) ﴿ ولقد استهزىء برسل من قبلك فأمليت للذين كفروا ثم أخذتهم فكيف كان عقاب ﴾ . ) 2
عطف على جملة { ولو أن قرآنا سيرت به الجبال ( سورة الرعد : 31 ) الخ ، لأن تلك المثل الثلاثة التي فرضت أريد بها أمور سألها المشركون النبي استهزاء وتعجيزا لا لترقب حصولها . |
وجاءت عقب الجملتين لما فيها من المناسبة لهما من جهة المثل التي في الأولى ومن جهة الغاية التي في الثانية . |