| 2 ( 50 52 ) ﴿ لله وإلى عاد أخاهم هودا قال ياقوم اعبدوا الله ما لكم من إلاه غيره إن أنتم إلا مفترون * ياقوم لا أسألكم عليه أجرا إن أجرى إلا على الذى فطرنى أفلا تعقلون * وياقوم استغفروا ربكم ثم توبو ا إليه يرسل السمآء عليكم مدرارا ويزدكم قوة إلى قوتكم ولا تتولوا مجرمين ﴾ . ) 2
| $
عطف على ﴿ ولقد أرسلنا نوحا إلى قومه ﴾ ( هود : 25 ) ، فعطف ﴿ وإلى عاد ﴾ على ﴿ إلى قومه ﴾ ( هود : 25 ) ، وعطف ﴿ أخاهم ﴾ على ﴿ نوحا ﴾ ( هود : 25 ) ، والتقدير : وأرسلنا إلى عاد أخاهم هودا . وهو من العطف على معمولي عامل واحد . |
وتقديم المجرور للتنبيه على أن العطف من عطف المفردات لا من عطف الجمل لأن الجار لا بد له من متعلق ، وقضاء لحق الإيجاز ليحضر ذكر عاد مرتين بلفظه ثم بضميره . |
ووصف ( هود ) بأنه أخو عاد لأنه كان من نسبهم كما يقال : يا أخا العرب ، أي يا عربي . |
وتقدم ذكر عاد وهود في سورة الأعراف . |
وجملة ﴿ قال ﴾ مبينة للجملة المقدرة وهي ﴿ أرسلنا ﴾ ( هود : 25 ) . |
ووجه التصريح بفعل القول لأن فعل ( أرسلنا ) محذوف ، فلو بين بجملة ﴿ يا قوم اعبدوا ﴾ كما بين في قوله : ﴿ ولقد أرسلنا نوحا إلى قومه إني لكم نذير مبين ﴾ ( هود : 25 ) لكان بيانا لمعدوم وهو غير جلي . |
وافتتاح دعوته بنداء قومه لاسترعاء أسماعهم إشارة إلى أهمية ما سيلقي إليهم . |