تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تارك بعض ما يوحى إليك } ( هود : 12 ) ، وقوله : ﴿ أفمن كان على بينة من ربه إلى قوله أولئك يؤمنون به ﴾ ( هود : 17 ) قيل نزلت في عبد الله بن سلام ، وقوله : ﴿ وأقم الصلاة طرفي النهار ﴾ ( هود : 114 ) الآية . قيل نزلت في قصة أبي اليسر كما سيأتي ، والأصح أنها كلها مكية وأن ما روي من أسباب النزول في بعض آيها توهم لاشتباه الاستدلال بها في قصة بأنها نزلت حينئذ كما يأتي ، على أن الآية الأولى من هذه الثلاث واضح أنها مكية . |

نزلت هذه السورة بعد سورة يونس وقبل سورة يوسف . وقد عدت الثانية والخمسين في ترتيب نزول السور . ونقل ابن عطية في أثناء تفسير هذه السورة أنها نزلت قبل سورة يونس لأن التحدي فيها وقع بعشر سور وفي سورة يونس وقع التحدي بسورة ، وسيأتي بيان هذا . |

وقد عدت آياتها مائة وإحدى وعشرين في العدد المدني الأخير . وكانت آياتها معدودة في المدني الأول مائة واثنتين وعشرين ، وهي كذلك في عدد أهل الشام وفي عدد أهل البصرة وأهل الكوفة مائة وثلاث وعشرون . |

وأغراضها : ابتدأت بالإيماء إلى التحدي لمعارضة القرآن بما تومىء إليه الحروف المقطعة في أول السورة . |

وباتلائها بالتنويه بالقرآن . |

وبالنهي عن عبادة غير الله تعالى . |

وبأن الرسول عليه الصلاة والسلام نذير للمشركين بعذاب يوم عظيم وبشير للمؤمنين بمتاع حسن إلى أجل مسمى . |

وإثبات الحشر . |

والإعلام بأن الله مطلع على خفايا الناس . |

تفسير التحرير والتنوير · الجزء ١١ · الصفحة ٣١٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير التحرير والتنويرج ١١ · ص ٣١٢