تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# مع إبراهيم (¬1) أو إسماعيل أو يعقوب عليهم السلام.

1 - قال تعالى: ﴿وبشرناه بإسحاق﴾.

هذا يدل على أن إسحاق بشر بولادته قبل أن يولد وكفى به فضيلة وعلوا.

2 - وأخبر سبحانه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أن عيسى قال للناس فيه: ﴿ومبشرا برسول يأتي من بعدي اسمه أحمد﴾ (سورة الصف: 6).

AUTO يعقوب عليه السلام

: (¬2) ذكر القرآن الكريم وعظ يعقوب إلى بنيه: ﴿إذ قال لبنيه ما تعبدون من بعدي قالوا نعبد إلهك وإله آبائك إبراهيم وإسماعيل وإسحاق إلها واحدا ونحن له مسلمون﴾ (سورة البقرة: 133).

وهذه هي الرسالة التي دعا النبي - صلى الله عليه وسلم - العالم كله إليها: ﴿يا أيها الناس اعبدوا ربكم الذي خلقكم والذين من قبلكم لعلكم تتقون الذي جعل لكم الأرض فراشا والسماء بناء وأنزل من السماء ماء فأخرج به من الثمرات رزقا لكم فلا تجعلوا لله أندادا وأنتم تعلمون﴾ (سورة البقرة: 21، 22).

2 - وكان من تعاليم

AUTO يعقوب عليه السلام

: ﴿ولا تيئسوا من روح الله إنه لا يايئس من روح الله إلا القوم الكافرون﴾ (سورة يوسف: 87).

وذلك أيضا هو تعليم النبي - صلى الله عليه وسلم - لأمته: ﴿ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين﴾ (سورة آل عمران: 139)

:

(¬1) عاش لوط قبل سنة 1898 من مولد المسيح عليه السلام ولا يعرف زمن وفاته.

رحمة للعالمين · الصفحة ٥٢٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

رحمة للعالمينص ٥٢٢