تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# حبيبة حبيب الله. أمها أم رومان زينب التي ينتهي نسبها إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - من كنانة. تزوجها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في شوال المكرم سنة عشر من النبوة بمكة، وبنى بها في شوال المكرم سنة إحدى عشر من الهجرة بالمدينة. وهي التي تمتاز بين أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم - بأنها ولدت من دم إسلامي، وترعرعت بلبن إسلامي، وكان أول نكاحها مع النبي - صلى الله عليه وسلم -. وجاء في الحديث الشريف عن عائشة - رضي الله عنها - أنها قالت قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:

:

(¬1) هو عبد الله بن عثمان يكنى أبا بكر ويلقب بالصديق وصاحب الغار وعلمه عتيق. وهو أول من أسلم من الرجال. وأسلم على يده بعض من العشرة المبشرين بالجنة. وهو أول من بنى المسجد في مكة في الوقت الذي لم يكن الكفار يسمحون للمسلمين بالدخول في الكعبة. هو الذي أعتق بماله سبعة رجال من أوائل من دخلوا الإسلام مثل بلال وعامر بن فهيرة. وهو الذي صحب الرسول - صلى الله عليه وسلم - في غار ثور ليلة الهجرة، وهو الذي ورد ذكره في القرآن بصراحة، وهو الذي أنزله الرسول - صلى الله عليه وسلم - يوم بدر في العريش معه، وهو الذي أعطاه الرسول - صلى الله عليه وسلم - الراية الكبرى في غزوة تبوك حين اجتمعت الأحزاب بكثرة، وهو الذي حج بالناس في أول سنة من وجوب الحج بأمر النبي - صلى الله عليه وسلم -، وهو الذي =

رحمة للعالمين · الصفحة ٤٠٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

رحمة للعالمينص ٤٠٣