تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لقب إبراهيم بن الحسن المثنى بالغمر لجوده ويكنى أبا إسماعيل، توفي سنة خمس وأربعين ومائة من الهجرة وهو ابن تسع وستين سنة. بدأ نسله من إسماعيل الديباج الذي يكنى أبا إبراهيم ويلقب بالشريف الخاص. بدأ نسل ابنه الحسن من ولديه: التنج وإبراهيم الطباطبا ابني الحسن، وكثر نسلهم، وإليه ينتهي نسب سادات بني معية ويوجد أولاد السيد عماد الدين محمد بن حسين بن قريش من بني معية في مدينة دهلي بالهند.

يكنى الحسن المثلث بن الحسن المثنى أبا علي. وتوفي سنة خمس وأربعين ومائة من الهجرة، وله ذرية.

داود بن الحسن المثنى أمه رومية. وكان هو والإمام جعفر الصادق أخوين من الرضاعة وهو الذي تولى صدقات علي رضي الله عنه.

بدأ نسله من سليمان بن داود، وأم سليمان هي أم كلثوم بنت الإمام زين العابدين.

استمر نسل سليمان من أبنائه الأربعة موسى وداود وإسحاق والحسن.

يكنى جعفر بن المثنى أبا الحسن، توفي سنة سبعين من الهجرة، وكان ابنه الحسن الذي بدأ نسله من عبد الله وجعفر الملقب بالغدار ومحمد الشيلق ويوجد هذا النسل في قزوين وراوند ومراغة.

2 -

AUTO الإمام الحسين بن علي سبط الرسول - صلى الله عليه وسلم -

:

هو الأخ الأصغر للإمام الحسن عليه السلام، ولد بالمدينة المنورة لخمس من شعبان سنة أربع من الهجرة، قال الواقدي وآخرون: استقر الحسين عليه السلام برحم أمه بعد مولد الحسن بخمسين ليلة. وروى الإمام جعفر الصادق عن أبيه قوله: لم يكن بين الحسن والحسين إلا طهرا واحدا (¬1).

وفي رواية لمصعب الزبيري أن الحسين بن علي حج خمسا وعشرين حجة ماشيا وهذه رواية الاستيعاب. وفي "الكافي": حج الإمام الحسن عشرين حجة. وقد صحت عندي كلتا الروايتين الواردتين في الإمام الحسن والحسين. وصورة الجمع بينهما

:

(¬1) يحسب عام ولادته من حساب حروف كلمة "عاشق" (471) وسنين حياته من حساب حروف كلمة "كامل" (91) وعام وفاته من حساب حروف كلمة "معشوق إلهي" (562). كان حنبليا، حكيت عنه روايات كثيرة متواترة تدل على كراماته، ينتهي إليه النسب القادري. ما وجدنا من مؤلفاته إلا قليلا. ذكر السيد عبد الوهاب الشعراني أن الشيخ عبد القادر الجيلاني قال: تراءى لي نور عظيم ملأ الأفق ثم تدلى فيه صورة تناديني يا عبد القادر! أنا ربك وقد حللت لك الحرمات. فقلت: اخسأ يا لعين، فإذا ذلك النور ظلام وتلك الصورة دخان ثم خاطبني ... يا عبد القادر نجوت مني بعلمك بأمر ربك وفقهك في أحوال منازلاتك ولقد أضللت بمثل هذه الواقعة سبعين من أهل الطريق فقلت: لله الفضل. فقيل له: كيف علمت أنه شيطان؟ قال: بقوله قد حللت لك الحرمات. (لواقح الأنوار في طبقات الأخيار لعبد الوهاب الشعراني [ص:127]). وذكر الشعراني نسبه فقال: الشيخ عبد القادر بن موسى بن عبد الله بن يحيى الزاهد بن محمد بن داود بن موسى بن عبد الله بن موسى الجون بن عبد الله المحض بن الحسن المثنى بن الإمام الحسن بن علي المرتضى رضي الله عنه (المؤلف).

رحمة للعالمين · الصفحة ٣٧٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

رحمة للعالمينص ٣٧٠