تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# ضرورة إصلاح كل هذه الأمور، وانتهى الأمر إلى تأسيس حلف ضم بني هاشم وبني المطلب، وبني أسد، وبني زهرة وبني تميم.

وتعاهد أعضاء هذا الحلف على ما يلي:

1 - القضاء على فساد البلاد.

2 - حماية المسافرين.

3 - مساعدة الفقراء.

4 - رد مظلمة الأقوياء على الضعفاء (¬1).

وكان من نتيجة هذا التدبير حماية أرواح وأموال الناس وكان النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول في زمان بعثته أيضا: "لو دعا أحد لمساعدة أحد باسم هذا الحلف لكنت أول من يهب لنجدته".

AUTO الصادق الأمين

:

في تلك الأيام أثرت مثل هذه الأعمال الصالحة على قلوب الناس حتى إنهم لم يكونوا ينادونه باسمه بل كانوا ينادونه ب "الصادق" أو "الأمن".

وكان عمر النبي - صلى الله عليه وسلم - خمسة وثلاثون سنة حين جددت قريش عمارة الكعبة (التي تصدعت جدرانها من أثر السيل) (¬2).

وبينما كان الجميع مشغولون في إعادة إعمار الكعبة حدث خلاف يتعلق بوضع الحجر الأسود (¬3)، فكان كل واحد يرغب في أن يتم ذلك على يديه، واستمر هذا

:

(¬1) أبو الفداء [ص:110]، وانظر أيضا يسعياه (9/ 6)، كانت تسميته بهذا الاسم عجبا.

(¬2) نقلا عن خطبات أحمدية، لمؤلفه سيد أحمد خان (م ه 131 ه) وزاد المعاد.

(¬3) زاد المعاد، للعلامة ابن القيم م 23 رجب 751 ه.

(¬4) وقد كثر تعليق القساوسة على قصة لقاء بحيرى النصراني فقالوا إن ما قاله النبي - صلى الله عليه وسلم - بعد أربعين عاما كان من تأثير تعاليم هذا الراهب وأقول: لو أن ما قاله النبي - صلى الله عليه وسلم - عن بطلان نظرية التثليث والكفارة والصلب من تأثير هذا الراهب فلماذا لا يقبل النصارى اليوم تعاليم كبيرهم هذا؟ المؤلف.

(¬5) زاد المعاد لابن القيم [ص:17].

رحمة للعالمين · الصفحة ٣٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

رحمة للعالمينص ٣٧