AUTO عبد المطلب
: اسمه عامر ولقبه بشيبة (ومعناه الهرم) لأنه ولد وفي رأسه شيبة وقيل قصد في تسميته بهذا الاسم التفاؤل له بطول العمر.
كان
AUTO عبد المطلب
في أخواله في يثرب حين مات أبوه هاشم، قدم به عمه المطلب من يثرب إلى مكة وأحبه حبا لا يحبه ولده ورباه مثل أولاده. فكان المطلب يصف نفسه ب
AUTO عبد المطلب
شكرا وإظهارا لفضله عليه ومعروفه إليه وقد غلب لقبه الأخير على اسمه الحقيقي حتى فهم
AUTO عبد المطلب
على أنه الاسم الحقيقي له. وكذلك عرف بشيبة الحمد، والفيض، ومطعم طير السماء، وسيد قريش، وشريف قريش، ولم يكن أحد من قريش ينكر له ذلك. وهو الذي اختار اسم الرسول - صلى الله عليه وسلم - "محمدا" وتولى تربيته ثماني سنوات وكان حادث الفيل في عهد رئاسته.
وكان
AUTO عبد المطلب
يعظ الناس، فينهاهم عن الظلم والعدوان، ويحثهم على مكارم الأخلاق ومن فضائله أنه عاد إلى حفر بئر زمزم، وكان عمرو بن الحارث الجرهمي قد دفنها، ولم يكن أحد يعرف موضعها لطول الزمن، وذكر أن
AUTO عبد المطلب
رأى في المنام من يأمره بحفر زمزم ثلاث ليال سويا. وبين له شأنها ودله على موضعها، فحفر
AUTO عبد المطلب
وابنه الحارث زمزم فلما كان اليوم الثالث، وتمادى بهما الحفر وجدا فيها غزالين من ذهب وهما الغزالان اللذان دفنتها جرهم فيها حين خرجت من مكة، ووجدا فيها سيوفا ودروعا وغير ذلك (¬1). وظلت قريش في البداية تعتبر فعل
AUTO عبد المطلب
هذا عبثا فلما رأوا الأشياء المطمورة في زمزم تذكروها، وقالوا ل
AUTO عبد المطلب
: يا
AUTO عبد المطلب
! لنا معك في هذا شرك وحق، قال: لا، بل خصصت بها دونكم.
وهذه البئر التي يرتوي منها الآن كل زائر، والتي فجرها الله لسيدنا إسماعيل عليه السلام صارت تذكارا ل
AUTO عبد المطلب
أيضا، وقد وهب الله ل
AUTO عبد المطلب
ذرية كثيرة، نثبت أسماءهم في هذا الجدول:
:
(¬1) ابن سعد، الطبقات الكبرى ج 1 [ص:45].