تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وكاتب هذه السطور ما هو إلا ذرة لا قدر لها، فكيف له أن يلقي الضوء على الشمس المنيرة، ولهذا أكتفي بذكر سيرته العطرة باختصار وإيجاز، عفا الله عن زلاتي فهو أعلم بحسن نيتي، وليسامحني إخوتي في الإسلام إذا ما قصرت وذلك لقلة بضاعتي.

العاجز

محمد سليمان

رحمة للعالمين · الصفحة ٣١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

رحمة للعالمينص ٣١