تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

AUTO إرشاداته - صلى الله عليه وسلم - فيما يتعلق بالطعام

:

كان - صلى الله عليه وسلم - ينهى عن النوم جائعا، ويقول ترك العشاء مهرمة (¬1)، وكان ينهى عن النوم على الأكل (¬2). وكان يحبذ تقليل الطعام ويقول: فإن كان لابد فاعلا فثلث لطعامه وثلث لشرابه وثلث لنفسه (¬3).

وكان يستخدم الفواكه والخضروات بما يصلحها (¬4).

AUTO المرض والمريض

:

كان - صلى الله عليه وسلم - يحترس من الأمراض المعدية ويأمر بأن لا يورد ممرض على مصح (¬5)، وكان يرشد إلى معالجة أحذق الأطباء (¬6). ويأمر بالحمية (¬7) ويمنع الطبيب الجاهل من المعالجة ويضمنه تلف المريض.

وكان - صلى الله عليه وسلم - يمنع التداوي بالمحرمات ويقول: "إن الله لم يجعل شفاءكم فيما حرم عليكم" (¬8)

AUTO عيادة المريض

:

كان - صلى الله عليه وسلم - يعود من مرض من أصحابه وكان يدنو من المريض ويجلس عند رأسه ويطمئنه ويقول: لا بأس طهور [أي كفارة] إن شاء الله" وكان يسأل المريض عما يشتهيه، فإن اشتهى شيئا وعلم أنه لا يضره أمر له به، وعاد - صلى الله عليه وسلم - غلاما يهوديا كان يخدمه (¬9).

:

= وكذلك فيه ذكر سلع وهو اسم المدينة الطيبة ولا يزال فيها جبل يسمى بهذا الاسم إلى الآن وفي الأصحاح الثالث عشر وصف ذلك المولود بأنه رجل حرب وفي الأصحاح السابع عشر قيل أن الوثنيين يلحقهم منه الخزي والندم، وجميع هذه العلامات لا تصدق على المسيح، بل هي خاصة بمحمد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وكان كعب الأحبار يجعل هذا الموضع خاصا بالنبي - صلى الله عليه وسلم -.

(¬1) زاد العاد مجلد 1 [ص:47].

(¬2) صحيح البخاري عن أسامة بن زيد كتاب الأيمان والنذور 7/ 223، 224.

رحمة للعالمين · الصفحة ٢٣٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

رحمة للعالمينص ٢٣٧