تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# الوفد أياما في المدينة المنورة ثم انصرفوا بعد أن شرفوا بالجوائز والهدايا (¬1).

AUTO وفد خولان

:

ضم

AUTO وفد خولان

عشرة أشخاص قدموا إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - في شهر شعبان سنة عشر للهجرة.

فقالوا، نحن على من وراءنا من قومنا ونحن مؤمنون بالله ورسوله، قطعنا إليك سفرا طويلا ونحن نقر بأن المنة لله ولرسوله علينا، وقد حضرنا لك زائرين.

فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من زارني في المدينة كان في جواري يوم القيامة".

ثم سألهم النبي - صلى الله عليه وسلم -، عما فعل "عم أنس" (وهو صنم كانت خولان تعبده) فقالوا، شكرا لله ألف شكر فقد بدلنا ما جئت به وقد بقيت منا بقايا من شيخ هرم وعجوز، متمسكون به، وإن شاء الله إنا لهادموه، فقد كنا منه في غرور وفتنة.

قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "وما أعظم ما رأيتم من فتنة؟ "!

قالوا: كنا جمعنا مائة ثور ونحرناها لعم أنس ذات يوم، وتركناها للسباع، ونحن أحوج إليها من السباع، وقالوا أنهم كانوا يقسمون لعم أنس من أنعامهم وزرعهم، وقالوا: "كنا نزرع الزرع فنجعل له وسطه ونسمي زرعا آخر حجرة لله، فإذا مالت الريح فالذي سميناه لله جعلناه لعم أنس أما الذي جعلناه لعم أنس لم نجعله لله".

وقد علمهم الرسول - صلى الله عليه وسلم - فرائض الدين وخاصة الوفاء بالعهد وأداء الأمانة وحسن الجوار، وأن لا يظلموا أحدا.

وأخبرهم أن الظلم ظلمات يوم القيامة (¬2).

AUTO وفد محارب

:

ضم

AUTO وفد محارب

عشرة أشخاص قدموا إلى رسول الله نيابة عن قومهم في السنة العاشرة للهجرة وتولى ضيافتهم بلال فكان يأتيهم بالطعام صباحا ومساء وفي يوم جلسوا مع النبي - صلى الله عليه وسلم -، من الظهر حتى العصر. وكان من بينهم رجل أطال الرسول النظر إليه

:

(¬1) زاد المعاد 3/ 654.

المقداد بن عمرو بن ثعلبة من كندة وهو لهذا التبني أطلق عليه اسم القرشي الزهري، كان من نجباء الرسول وفضلاء الصحابة ومات سنة خمس وثلاثين للهجرة عن سبعين سنة ودفن بالمدينة.

رحمة للعالمين · الصفحة ١٦٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

رحمة للعالمينص ١٦٨