تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وكان من بين السبي أخته في الرضاعة الشيماء بنت الحارث بن عبد العزى، عرف الرسول أنها أخته في الرضاعة، فبسط لها رداءه فأجلسها عليه وخيرها بين الإقامة معه أو العودة إلى قومها فاختارت العودة إلى قومها، فأرسلت إلى قومها معززة مكرمة.

AUTO نموذج للإخلاص

:

وتم تقسيم مال الغنيمة في نفس المكان، فأعطى القسم الأكبر منها لأولئك الناس الذين أسلموا منذ أيام عديدة أما الأنصار وهم المخلصون فلم يكن لهم من العطايا شيء، وأثر هذا على بعضهم فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: يا معشر الأنصار أنا بنفسي لكم والناس يرجعون بالشاة والبعير وترجعون برسول الله. فرضي القوم بهذا وتأثروا حتى بكوا واخضلوا لحاهم، وقالوا: رضينا برسول الله - صلى الله عليه وسلم - قسما وحظا (¬1).

:

(¬1) زاد المعاد (3/ 473) وقد ورد في سفر إرمياه (الأصحاح 49/ 28 - 29 [ص:1156]) ذكر فتح مكة وغزوة حنين وغنائمها: قوموا اصعدوا إلى قيدار، اخربوا بني المشرق، يأخذون خيامهم وغنمهم ويأخذون لأنفسهم شققهم وكل آنيتهم وجمالهم، " وليعلم أن المراد بالصعود إلى قيدار هو غزوة مكة حيث سكن أبناء قيدار والمراد ببني المشرق أهل حنين والطائف إذ أن حنينا تقع شرقي مكة.

(¬2) صحيح البخاري عن المسور ومروان كتاب المغازي باب غزوة حنين.

رحمة للعالمين · الصفحة ١٢٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

رحمة للعالمينص ١٢٠