وأخرج أحمد في ' المسند ' - من رواية ابنه عبد الله ( 1 ) - ، وأبو داود ( 2 ) ، | وسعيد بن منصور من حديث أنس ، قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم | - :
' ثلاث من أصل الإيمان : الكف عمن قال : لا إله إلا الله ، لا تكفره | بذنب ، ولا تخرجه عن الإسلام بعمل ، والجهاد ماض مذ بعثني الله إلى أن | يقاتل آخر أمتي الدجال ، لا يبطله جور جائر ولا عدل عادل ' .
ولا يعتبر في الجهاد إلا أن يقصد المجاهد بجهاده أن تكون كلمة الله هي | العليا كما ثبت في حديث أبي موسى في ' الصحيحين ' ، وغيرهما ، قال :
سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الرجل يقاتل شجاعة ، ويقاتل حمية ، ويقاتل | رياء ؛ فأي ذلك في سبيل الله ؟ فقال :
' من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا ؛ فهو في سبيل الله ' . |
| ( [ في جهاد التطوع : لا بد من إذن الوالدين ] : )
( إذا أذن الأبوان ) ؛ لحديث عبد الله بن عمرو ، قال : جاء رجل إلى النبي | هامش | ( 1 ) الأحسن التعبير بأن يقول : وأخرج عبد الله بن أحمد في ' زوائد مسند أبيه ' ؛ لأن أحمد لم | يرو عن ابنه ما زاد ؛ بل عبد الله روى عن أبيه ' المسند ' ، وروى في أثنائه بعض أحاديث زائدة عن غير | أبيه ؛ وقد كثر للشارح هذا التعبير ؛ وهو خطأ ! . ( ش ) | ( 2 ) = ومن طريقه رواه أبو داود ( 1 / 397 ) ؛ فكان اللائق بالمؤلف أن يشير لذلك ، ولكن أنى له | هذا ؛ وهو لا ينقل من الأصول ؟ !
ثم إن إسناده ضعيف ؛ فيه يزيد بن أبي نشبة ؛ وهو مجهول . ( ن ) |