تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

|

| ( 17 - كتاب الطب )

وحقيقته : التمسك بطبائع الأدوية الحيوانية ، والنباتية ، أو المعدنية ، | والتصرف في الأخلاط نقصا وزيادة .

والقواعد الملية تصححه ؛ إذ ليس فيه شائبة شرك ، ولا فساد في الدين | والدنيا ؛ بل فيه نفع كثير ، وجمع لشمل الناس . |

| ( [ مشروعية التداوي بالحلال ] : )

( يجوز التداوي ) ؛ لما أخرجه مسلم ، وغيره من حديث جابر : أن النبي | - صلى الله عليه وسلم - قال :

' لكل داء دواء ، فإذا أصيب دواء الداء برئ بإذن الله ' .

وأخرج البخاري ، وغيره من حديث أبي هريرة ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم | - ، قال :

' ما أنزل الله من داء إلا أنزل له شفاء ' .

وأخرج أحمد ، وأبو داود ( 1 ) ، وابن ماجه ، والترمذي - وصححه - ، | وصححه أيضا ابن خزيمة ، والحاكم من حديث أسامة : قالت الأعراب : يا رسول | هامش | ( 1 ) = في ' سننه ' ( 2 / 150 ) ؛ وسنده صحيح . ( ن ) |

الروضة الندية · الجزء ٣ · الصفحة ١٥١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الروضة النديةج ٣ · ص ١٥١