تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وفي الباب أحاديث .

وأما الابتداء بالحجر : فلأنه وجب عند التشريع أن يعين محل البداية | وجهة المشي ، والحجر أحسن مواضع البيت ؛ لأنه نازل من الجنة ، واليمين أيمن | الجهتين .

( أو يستلمه ) ، وثبت عنه صلى الله عليه وسلم في استلامه ثلاث صفات : أحدها : | تقبيله ، وثانيها : أنه وضع يده عليه ثم قبلها ، وثالثها : أنه يشير إليه | بالمحجن ( 1 ) .

ولم يقل : طوافي لكذا ، ولا افتتحه بالتكبير كما يفعله كثير ممن لا علم | عنده ، وذلك من البدع المنكرة .

( بمحجن ويقبل المحجن ) : لما في ' الصحيحين ' وغيرهما من حديث ابن | عباس ، قال : طاف النبي صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع على بعير يستلم الركن | بمحجن .

وأخرج نحوه مسلم من حديث أبي الطفيل ، وزاد : ويقبل المحجن .

( ونحوه ) ؛ أخرج أحمد من حديث عمر ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له : ' يا | عمر ! إنك رجل قوي ، لا تزاحم على الحجر ؛ فتؤذي الضعيف ، إن وجدت | خلة فاستلمه ؛ وإلا فاستقبله وهلل وكبر ' ؛ وفي إسناده مجهول ( 2 ) . | هامش | ( 1 ) بكسر الميم ، وإسكان الحاء ، وفتح الجيم ، وآخره نون : هو عصا محنية الرأس . ( ش ) | ( 2 ) صححه شيخنا في ' مناسك الحج والعمرة ' ( ص 21 ) . |

الروضة الندية · الجزء ٢ · الصفحة ٨٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الروضة النديةج ٢ · ص ٨٩